أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم.نرجو منك تسجيل الدخول إذا كنت عضوا أو التكرم بالتسجيل في منتدانا الغالي "منتدى عالم الونشريس".
و شكرا

    ان الحياة لاتحرمك الا بقدر ماتحرم نفسك منها

    شاطر

    sonia




    انثى عدد المساهمات : 1929
    نقاط : 5084
    تاريخ التسجيل : 22/01/2010
    العمر : 24

    ان الحياة لاتحرمك الا بقدر ماتحرم نفسك منها

    مُساهمة من طرف sonia في الأربعاء 22 يونيو - 12:32



    يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة
    ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي .. بعيداًعن صخب المدينة وهمومها ...

    ...سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ..
    وأثناء سيرهما ...

    تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته..
    صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه :
    آآآآه

    فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم
    بصوتٍ مماثل :آآآآه

    نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟

    فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

    انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه
    مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟

    ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة :
    بل أنا أسألك من أنت

    فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب ..
    فصاح غاضباً" أنت جبان"


    فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء
    الرد " أنت جبان " ....


    أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم
    الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه ..


    قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى
    يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ...

    تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة
    وصاح في الوادي :

    " إني أحترمك "

    كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس
    نغمة الوقار" إني أحترمك " ..

    عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب
    أكمل المساجلة قائلاً:

    " كم أنت رائع "

    فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

    ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه
    لهذه التجربة الفيزيائية ....

    علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة

    " أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) ..
    لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ..
    إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

    منقول


    زائر
    زائر

    رد: ان الحياة لاتحرمك الا بقدر ماتحرم نفسك منها

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 22 يونيو - 13:24

    إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..
    كلام رائع ومعنى اروع

    لكن في ايامنا هاته عزيزتي معظم الناس يملون الحياة لانهم جاهلون لكيفية التعامل معها بل وينظرون دائما للجانب السلبي منها ولا يرون فيها الا كل سيء ولكن العكس الحياة حلوة بايجابياتها وسلبياتها لانها في الاول والاخير مجرد امتحان دخلناه وعندما ينتهي وقته نخرج منه لنرجع الى مالك ارواحنا
    شكرا على الموضوع والقصة الهادفة عزيزتي

    ????
    زائر

    رد: ان الحياة لاتحرمك الا بقدر ماتحرم نفسك منها

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء 22 يونيو - 13:47

    حقا نور فالحياة تبقى حياة الدنيا الدنيئه الفانيه جميله بشقيها الحلو والمر فاذا ما وقر في القلب ايمانا قويا وصدقه العمل عندئذ تصبح الحياه احلى واجمل بايجابياتها وسلبياتها فلا يخلى انسان من السلبيات في حياته ولكن قله الايمان وضعفه يسبب الجهل وفقدان الامل والضياااااع.........شكرا عزيزتااي

    safari




    ذكر عدد المساهمات : 312
    نقاط : 2892
    تاريخ التسجيل : 31/03/2010
    العمر : 22
    الموقع : BORDJ BOUNAAMA

    رد: ان الحياة لاتحرمك الا بقدر ماتحرم نفسك منها

    مُساهمة من طرف safari في الأربعاء 22 يونيو - 14:12

    فعلا الحياة جميلة بكل ما فيها من إيجابيات و سلبيات لكن ماأجملهاأن تكون إيجابياتها كثيرة كما أنها تبدو أجمل بسلبياتها التي نسقط فيها و نتعثر و بالتالي الإنسان المدرك لحقيقة الحياة هو الدي يحول هذه السلبيات إلى إبجابيات.
    موضوع هادف فيه معنى كبير للحياة. شكرا لك .

    زائر
    زائر

    رد: ان الحياة لاتحرمك الا بقدر ماتحرم نفسك منها

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 22 يونيو - 15:47

    د الحياة وما اجملها وهناك البعض من يعتبر الحياة معركة وصراع لكن هي العكس
    مشكورة صونيا على الطرح الراقي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر - 8:44